فلماذا تعتقد أن ترامب أوقف اجتماعه مع مديري شركات النفط، الذين يسعون للحصول على ضمانات أمنية أمريكية ودعم بنية تحتية ممولة من دافعي الضرائب لإنتاج النفط الفنزويلي، ليتحدث عن قاعة الرقص التي يستمر فيها سعره في الارتفاع شهريا؟