فقط في بريطانيا الأورويلية لعام 2025 يمكن اعتبار نشر قائمة بالتبرعين لدعم حرية التعبير ككشفا لسر محرج من قبل خلية أنتيفا عنيفة تتمثل مهمتها في خنق خطاب من يعرفون أنه لا يمكن أن يكونوا نساء على نطاق واسع داخل المؤسسة السياسية