لا أحد في خلفية السياسة الديمقراطية (الموظفون، المستشارون، لجان العمل السياسي، وسائل الإعلام المرتبطة، إلخ) يتم التخلص منه (مثلا، اللجنة الوطنية الديمقراطية لم تقم بتسريحات جماعية بعد 2024) تعني أن نفس النزاعات داخل الحزب تستمر سنة بعد سنة، تعود إلى الجامعة