هذه قصة استثنائية. إدارة الهجرة (ICE) لا تقوم بأي فحوصات خلفية على المتقدمين. تم توظيف الكاتب رسميا في ICE رغم كونه يساريا بارزا على الإنترنت، ورسبه في اختبار المخدرات، ولم يكمل حتى الأوراق. وكالة الهجرات الداخلية *لا تعرف* من يواعد.